إتفاقية السويد ونهاية الحرب المقدسة الحوثية

عباد محمـد العنسي

 

رغم أن اتفاق السويد من الجانب السياسي كان لصالح الحوثة وحقق لهم نصر منحتهم اياه الشرعية هدية ، وشكل هذا النصر حالة غضب من كل ابناء الشعب ضد الشرعية.
 
لكن هذا الاتفاق نسف الايدلوجية الحوثية التي تدعي انها تخوض حرب مقدسة ضد اليهود والنصارى كذبا مع انهم يشنون الحرب على الشعب اليمني ، لذلك فان خطابهم منذ اربع سنوات أن امريكا النصرانية واسرائيل اليهودية هما من تشن عليهم الحرب ، فاذابهم يستنجدون باليهود والنصارى لانقاذهم بل ويسلمون لهم اجزاء من البلاد مقابل حمايتهم على ان يسلموها للمسلمين الذين هم منهم ، تناقض ولا اعجب منه.
 
طبعا هذه الايدلوجيا هي التي يستقطب بها الحوثيين المقاتلين الاطفال للقتال الى جانبهم.
 
 لذلك فان التزامهم بهذه الاتفاقية ستؤدي الى انقسامهم ونهاية أيدلوجيتهم المقدسة التي يزايدون بها .. وقد ظهر هذا الاثر بتحول الاقلام التي كانت معهم الى سهام موجهة ضدهم ، وهذا يعني نهايتهم.
 
 هم الان في حيص بيص وففي اعتقادي ان خسارتهم للحديدة عسكريا هو اشرف لهم من تنفيذ الاتفاق الذي منحهم نصرا سياسيا وذلك للحفاظ على ايديلوجيتهم المقدسة .
 
عضو مجلس النواب عبده بشر في كلامه الذي نشره امس اعطاهم مخرج قانوني وإن كان شكلي للتنصل من هذا الاتفاف وذلك بالعودة لمجلس النواب ليقوم المجلس برفض الاتفاف حتى لوكان انعقاد المجلس بحضور عشرة أعضاء.
 
قال تعالى ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30) الانفال.فهؤلاء هم اظلم البشر لانهم يكذون باسم الله فها هو مكرهم يرتد في نحورهم .
 
ختاما دعوات المظلومين لاترد ولابد للظلم من نهاية قال تعالى ْ( ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17) الانفال حكمة الله وعدله نافذ لامحالة ضد هؤلاء.
 
 

  • مــن نحــن

    موقع اخباري يمني يسلط الاضواء على الاخبار والاحداث اليمنية ، وكذا الاحداث العربية والدولية ، كما يسعى موقع الوفاق نيوز إلى تقديم الحقيقة لزوار الموقع كما هي لا كما يريدها الأخرون

  • تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي