إتفاق ايران وتركيا على إعادة احتلال بلاد العرب وتقاسمها بواسطة وكلائهما المحليين  واليمن أولا!!.

محمد علي علاو

 

في خضم الأحداث المتسارعة دوليا واقليميا ومحليا ،لم يلتفت احد لخبر خطير جدا جدا حصل امس ،حيث تم يوم امس إتفاق بين رئيسا ايران وتركيا في اسطنبول على تقاسم واحتلال دول المنطقة العربية من جديد ،وكانت القضية اليمنية والسورية على رأس جدول اعمالهما ،حيث تم الاتفاق على رؤية مشتركة للدولتين على الحلول وفقا لمصالح هاتين الدولتين ..الخ .
ومن ضمن تسريبات الصفقة الايرانية التركية يوم امس ان يقوم الإخوان المسلمين (تيار قطر وتركيا) بتسليم اليمن لايران عبر سلطة الحوثيين، مقابل ان يتم تسليم شمال سوريا وشمال العراق لتركيا الاخوان ،وفي المقابل ستقوم الدولتين بضمان التعايش بين التنظيمين في اليمن من خلال تقاسم النفوذ والسلطة ،واتفقا على العمل المشترك بينهما على ازاحة اي نفوذ او تواجد لشرعية هادي ولحزب المؤتمر الشعبي العام والحراك الجنوبي وبقية القوى السياسية اليمنية .....الخ .
 
وهذا يعني بوضوح أن سقوط صرواح من يد قوات شرعية هادي التي كان يسيطر عليها الاخوانج (فرع قطر وتركيا) بيد الحوثيين بشكل مفاجيء ،انما هي أول ثمار هذا الإتفاق بين اسيادهما في طهران واسطنبول ، وان الأيام القادمة ستكون حبلى بالمفاجآت غير السارة في هذا الاطار لأغلب اليمنيين ...وبالتالي فلا تستغربوا من الان وصاعدا من تسليم الاخوانج لمدن تعز ومأرب والجوف الى اخوانهم الحوثيين تنفيذا لاتفاق اسيادهما في تركيا وايران ،اذا لم يتم تدارك هذه الكارثة قبل حصولها .
سيكتشف اليمنيين والتحالف العربي عما قريب فداحة خطأ المملكة بدعم وتمكين الاخوان المسلمين (تيار قطر وتركيا) في هياكل الدولة اليمنية (الشرعية) ، وسيدركون خطأهم المركب في إضعاف وتشتيت حزب المؤتمر الشعبي العام وبقية الاحزاب السياسية اليمنية غير المؤدلجة دينيا .
 
فهل لا يزال هناك متسع كافي من الوقت لدى التحالف العربي بقيادة #السعودية لتصحيح أخطائه السابقة في اليمن أم ان الوقت قد فات عليها ؟؟
 
ختاما الله يسمعنا خير ......وجمعتكم مباركة جميعا، وهذا علمي ولاجاكم شر !!!.
 
 
 

  • مــن نحــن

    موقع اخباري يمني يسلط الاضواء على الاخبار والاحداث اليمنية ، وكذا الاحداث العربية والدولية ، كما يسعى موقع الوفاق نيوز إلى تقديم الحقيقة لزوار الموقع كما هي لا كما يريدها الأخرون

  • تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي