بذكرى مصرع مؤسس الحوثية..العميد جواس يكشف تفاصيل اللحظات الاخيرة( تنشر لأول مرة)

Monday 10 September 2018 الساعة 11:34 PM -

 الوفاق نيوز _ خاص: يصادف العاشر من سبتمبر ذكرى مقتل مؤسس جماعة الحوثي المدعومة من ايران على يد القائد العسكري ثابت جواس .

 
وقد نشر جواس بهذه المناسبة عبر حسابه في تويتر ان يوم ‏10 سبتمبر هو يوم مولده ويوم زواجه وهو يوم تاريخي في حياته وتاريخه.
واضاف سيموت جواس لكن تاريخ 10 سبتمبر لجواس لن يموت وستظل اجيال اليمن جيلاً بعد جيل تتعلم يوم ان رفع جواس مسدسه ليكتب نهاية المجوسي الحوثي الايراني حسين بدر الدين الحوثي.
 
وذكر العميد جواس الاتي : ‏الحرب بدايتها ليلة الأحد الموافق 17 / 6/ 2004 وحاول شيخ اسمه الشيخ حسن حمود غثاية الوساطة وقال لماذا يتم قمع نشاط ثقافي غير مجرّم لا في الدين ولا في القانون، ولماذا لا توجّه إليه تهمة من قبل الحكومة، ولا يتم طلبُه عن طريق النيابة والقضاء .‏وكان الشيخ غثايه يقول ان مشروعَ حسين سلمي، ويهدفُ لتوضيح الخطر الحقيقي للـيَـمَـنيين من أمريكا التي تحتلُّ الشعوب وتسعى للسيطرة على ثرواتها.
 
‏وقال جواس : ذكريات في جبال مران لن تنسى موثقة بالصور والفيديوهات وكانت في ارشيف التوجيه المعنوي بالتحرير صنعاء حاولت أخدها في 2009 م ورفضوا ثم بحثنا مرة اخرى واكتشفنا ضياعها وهناك اختراق للتوجه ( اشارة الى الهاشميين)  
هذا ما عندي فقط للذكرى بمناسبة يوم 10 سبتمبر.
 
‏وكشف جواس قائلا: الأيام الأخيرة من الحرب الأولى عام 2004 حوصر حسين الحوثي داخل (جرف سلمان) في منطقة مران صعدة ولَم يخرج ظل يوم كامل يقاوم وقمنا بضخ البنزين إلى داخل الجرف وإشعال النيران فيه خرج حسين الحوثي من (جرف سلمان)فكانت نهايته في الـ 26 من شهر رجب 1425 للهجرة، الموافق الـ 10 من سبتمبر 2004م .
 
‏وذكر جوس : قبل مقتل حُـسَيْن الحوثي، كان ثلاثةٌ من أنصاره يقاتلون أعلى الجرف الذي بداخله، حيث قاتلوا حتى نفدت الذخيرة، وكانوا عاطشين جدا وسلموا أنفسهم وأخبرونا ان حسين واولاده داخل وطلبوا منا اخراج الأولاد بأمان وتم لهم الأمان بتعليمات علي محسن الاحمر الذي قال لاتمسوا الأولاد عيب عيب عيب.
 
‏واردف جواس متحدثا : في المساء من 10 سبتمبر 2004 اتصل بي علي عبدالله صالح مبتهجاً طلب توصيل الجثة بهيلىكبتر وتصويرها واعطانا خطة عسكرية كيفية التعامل مع اتباعة وتوصيل اغاثة للمنطقة وامور اخرى تمت لاداعي لذكرها ولكنها موجوده في مذكراتي الخاصة.
 
واكد العميد جواس : ‏قبل مقتل حسين الحوثي اتصلت بالفندم علي محسن آلوووه… 
يافندم حسين الحوثي ومن معه في الجرف بين أيدينا”.ومازالوا يقاموا من داخل 
– محسن: “تخلّص منه”
–أقلّك تخلّص منه
إمتثالاً لأمر الجنرال محسن، أخرجت المسدس وأطلق الرصاص على رأس حسين الحوثي.
 
وواصل جواس ذكر الاحداث :
‏سقط “حسين أرضاً مضرّجاً بالدماء، لينقل جثمانَه الجنود إلى المروحية الرابضة في القمّة، واقتياد  15 أسيراً إلى مروحية أخرى. أطلقت زخّات الرصاص معلنة إخماد الفتنه” ونزلت نسوة من مران لمواراة جثامين من قتلوا في محيط الجرف، من رفاق حسين بدرالدين  الحوثي.
 
وكشف مغردا : ‏في 2004 لم يكن عبدالملك الحوثي متواجدً انما كان في ايران يدرس وثلاثة من اخوانه ولا كنّا كتبنا نهايته.
 
واضاف جواس : ‏كلمة حق اقولها للجميع لاداعي للمناكفات فقد كان علي محسن الاحمر رجل الميدان لقن الحوثيين المر والعلقم وكان علي عبدالله صالح محنك عسكرياً ومتابع مع العمليات بكل مستجدات ويقول هولاء لا ترحمهوهم فكر خبيث مارق مرفوض .
كانوا ثنائيان الجمهورية والوطن ويوم اختلفوا دخلت البلاد في دوامة.
 
واختتم جواس حديثه ب : ‏مازال الحوثيين ناقمين مني فقد نجوت من 13 عملية محاولة اغتيال وصلت الى استخدام مرتزقة من نفس ردفان بمهاجمة منزلي في حبيل جبر وخلية جنوبية في المنصورة عدن وفِي سيلة بله والملاح وتجاوزت كل المحاولات ولكن ربكم الحافظ والساتر واللطيف : (العرب لا تموت إلّا متوافيه) في أي زمان ).
*رصد موقع #الوفاق_نيوز
 



تـعـلـيـقــات الــزوار

شــــــارك بـــرئـــيـك

اسمــك   

 
عنوان التعليق    
المدينة  
بريدك الإلكتروني    
اضف تعليقك    
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع