في الذكرى 28 على تأسيس حزب الإصلاح اليمني.. حكام و رؤساء (الظل) جرم وخطئيه لا يمكن ان تغتفر

Friday 14 September 2018 الساعة 04:41 PM -

 الوفاق نيوز_

 
في خضم الزحام ومن وسط الأوضاع الضبابية والمزريه التي تمر بها البلاد يحتفل الاصلاحين بمرور 28 عام على تأسيس حزب الإصلاح اليمني ذلك الحزب الذي شغل الساحة اليمنية كثير وأصبح هو حديث المشهد والعنوان البارز لكل اليمنيين لم ينسى الإصلاحيين حزبهم وذكرى تأسيسه وذلك حق من حقوقهم ولا احد يختلف في ذلك .
ولكن في هذا المرة كان الاحتفال مفخخ وملغم بالكثير من الحقائق والخفايا والأحداث وكان محل النقد والإشادة وكان في أنظار الجميع من كل القوي المتواجدة في الساحه السياسية ولم يمر مرور الكرام وخضعت 28 عام لكثير من الفحص وفتح دفاتر التاريخ ونبش الجراح وتذكر الأوجاع والأفراح والاتراح في سطور التاريخ السياسي طيلة 28 عام .
 
حزب الإصلاح اليمني او مايطلق عليه الكثيرون( الإخوان) جاء ووصل من عباءة وثوب وصبغه الطابع الإسلامي و المنبر والخطابة ووصول إلى الجمعيات الإسلامية والمعونات الإنسانية( قطمه السكر ) إلى جلباب ودهاليز السياسة وكان يحمل الطابع الديني امتداد واستمرار لمناهج وأصول السلف الإخواني الذي يستمد منه أفكاره وغاياته وسياسته كان ديني بثوب العباءة السياسية .
 
يحتفل الإصلاح اليمني على مرور 28 عام حملت الكثير من السلبيات و الايجابيات والتناقض والمد والجزر وظل الإصلاح يعاني كثير من عواصف النقد نتيجة لتغيير دوليه واقليمية وارتبطه يتلك التغييرات ويجني ثمارها داخليا وخارجيا دون شفقه او رحمة..
 
هو الحزب الذي اشغل اليمن كثير وكان محل محط أنظار الجميع وفي دائرة الشك والريبه طيلة 28 عام من التأسيس وحمل في طياته الكثير من علامات الاستفهام والكثير من الحقائق والوقائع التي شغلت الرأي العام والشارع السياسي طيلة فترة تأسيسه وحضوره وتواجده في الساحه اليمنية .
 
 
رقم يصعب تجاوزه ام إسطوانة وهمية :-
 
يرى الكثيرون ان حزب الإصلاح اليمني هو رقم سياسي يصعب تجاوزه طيله 28 عام ومشروع سياسي منظم ومنظومه متكاملة من العمل السياسي استطاع طيلة هذا الفترة ان يجد له موطى قدم في دهاليز واروقه الحكم والسياسة واصبح محل إهتمام الكثير من المتابعيين والمحللون السياسيين .
 
ويعتبر عند العديد من النقاد والمتابعين حزب أثبت حضوره وتواجده في الساحه اليمنية نتيجه لمنظومه وعمل متكامل يؤسس الى التنظيم والترتيب وهو كيان سياسي وحزب لا يمكن تجاوزه او تخطيه في اي استحقاق سياسي في اليمن ويظل رقم صعب من المستحيل المرور بجانبه بسهوله وييسر ويجب ان تضعه في الحسبان سياسي واقتصادي وعسكري واجتماعي .
 
بينما يرى البعض الآخر ان حزب الإصلاح هو إسطوانة وهمية كرتونية وترسانه سياسيه هشه فرضتها حقبه معينة بسبب غياب كلي في فترة من الأزمنة لكل الكيانات السياسية وقمع حرياتها وانتشارها وتلاشي تواجدها .
 
واضحى الحزب الإصلاحي اليوم كما يرى الكثيرون انه مجرد كيان فقد الانياب والمخالب السياسية نتيجة المتغيرات والأحداث المتسارعة في المنطقة وأصبح إسطوانة وهميه من الماضي وحجم وصغر في الوقت الراهن .
ولم يعد يملك زاعير الأسد السياسي ونصيبه في الحضور في الوقت الراهن وتلاشى معالم وملامح الحضور وخاصة في المناطق الجنوبية من الوطن .
 
فبعد ثمانية وعشرون عام يضع حزب الإصلاح رحالة في امل تجاوز الكثير من العقبات والمطبات التي اجهضت على تواجده في الفترة الأخيرة .
 
فقد كان رقم صعب يصعب تجاوزه او المرور بجانبه او غض الطرف عنه سياسي في نظر البعض ومشروع سياسي وكيان منظم من وجهة الكثيرون .
 
و إسطوانة وهميه وترسانه كرتونية وبقايا اكوام وانقاض سياسي اكل منه الزمن وشرب طيلة فترة ثمانية وعشرون عام وذكرى عابرة جاء من منابر المساجد بعباءه وجلباب وثوب السياسيه وتلاشت وانتهت بين متغيرات وحقبه زمنية جديدة .
 
فهل كان ولا زال الإصلاح حزب وكيان ومشروع سياسي عظيم يصعب تجاوزه ام أصبح إسطوانة وامبراطوريه كرتونية عف عنها الواقع واكل وشرب منها الزمن طيلة 28 عام من التأسيس .
 
 
ماهو الجرم الذي ارتكابه الاصلاح في حق الجنوبيين والخطأ العالق في ذكرى الشمال :-
 
 
تظل بعض الذكريات في صفحات وسجل الإصلاح لا يستطيع ان يمحيها من صفحات سجلته وان اعتبرها ذكرى عابرة فى كيانه طيلة تأسيسه.
 
ولكن هناك من لم ينسي تلك الأحداث والأفعال ويعتبرها جرم وخطئيه لا يمكن ان تغتفر او تزول بمجرد مرور الوقت او تسقط بالتقادم او بيان او إعتذار .
وذهب بها البعض وصنفها إلى جريمة وجرم لن ينتهي او يزول الا بالقصاص ..
 
بين الجنوبيين والإصلاح حكايات وقصص واتهامات وحقائق .
بينهم قصة طويلة عمرها 28 عام وجرم ارتكابه بحقهم هذا الحزب وكلما جاءت ذكرى الإحتفال تذكر الجنوب ذلك الجرم واقلقوا به الإصلاح ونغمه الإحتفال .
 
حيث يتهم الجنوبيين حزب الإصلاح اليمني بالمشاركة في اجتياح حرب 94 م مع شريكة الهالك علي صالح وحزبه المؤتمر وهو من اجتاح الجنوب فعلاً تحت عباءة الشيوعية واسطوانات التكفير بالألف الإصلاحيين الذي اجتاحوا الجنوب آنذاك .
 
واهم من ذلك هو ذلك الخطأ التاريخي الذي ظل عالق يوميا هذا وهي تلك الوثيقة التي إصدارها الديلمي ورفاقه وهي فتوي تكفير الجنوبيين وإباحة الدماء الجنوبية ومشروعيه اجتياح الجنوب .
 
ويرى الكثيرون ان علاقة الجنوب ب حزب الإصلاح اضحت غير جيده وتحولت الى كراهية جرى تلك الفتوي الصادرة من الإصلاح اليمني .
 
واضافة الى ذلك يرى الجنوبيين ان الإصلاح شريك في عملية النهب والتدمير والسلب للثروات التي طالت الدوله الجنوبيه وقضت عليها في تلك الحقبه .
 
ومن تلك الفترة يرى الجنوبين الإصلاح ك عدو لهم استباح واباح انفسهم وارواحهم ووطنهم وارتكب جرم لم ولن يغتفر طيل الزمن والحقب والانظمه المتعاقبه في سلم الحكم في اليمن .
 
بينما يعتبره الشمال بانه ذلك المستغل وذلك المهيمن وذلك الذي اجهض على أحلام وتطلعات وميلاد عهد جديد من الشعب .
خطأ تاريخي ظل عالق في الساحات والميادين السياسية والنضاليه ويتذكره جيد شباب ثورة 16 فبراير 2011م حيث يتهمون الإصلاح بالسيطره والاستحواذ وسرقة ثورتهم والانقلاب عليهم ويعتبرونه ذلك الغول الذي ابتلاهم به في غفله من الانشغال في وهج الثورة وحلام تحقيقها .
 
يتذكر الجنوب والشمال في كل ذكرى تمر على حزب الإصلاح ذلك الجرم التاريخي في الجنوب وذلك الخطأ في الشمال .
فهل سامح الجنوب وغفر الشمال ل حزب الإصلاح ام ان تلك أخطأ وخطايا يصعب زوالها والعفو عنها ومن المستحيل سقوطها نقاط سواء تزيين صفحات حزب الاصلاح وكابوس يقلق منام كل ذكرى إصلاحية...
 
 
هل اضحي الحاكم الفعلي في اليمن :-
 
بعد 28 عام يتهم الكثيرون ان حزب الإصلاح هو الحكام الفعلي للحكومه الشرعية في اليمن بعد حرب صيف 2015 م وانقلاب الحوثيين على الحكم والجمهورية ويرى العديد انه حوب الإصلاح هو المستحواذ والمهيمن والمسيطر على الحكومه الشرعيه وانه الحكام الفعلي في إدارة البلاد .
 
وقد اتهمت كثير من القوي السياسية في اليمن حزب الإصلاح بتمرير الكثير من الأخطاء الكارثية التي عصفت بالأوضاع السياسيه والإقتصادية وتردي الحاله المعيشية للمواطن .
 
ويحمل الكثير من النشطاء والسياسيين حزب الإصلاح مسؤولية وصول الحال الى ماهو علية نتيجة الهيمنة التي يفرضها على الحكومة الشرعية من خلال السيطرة على القرار والتعينيات في الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا واقليميا .
 
وبعد ثمانيه وعشرون عام من التأسيس يرى الكثيرون ان الحكام الفعلي والمهيمن والمسيطر على دهاليز وارقه النظام والحكم والقرار السياسي والاقتصادي هو حزب الاصلاح اليمني .
فهل احتفل الاصلاحيين بمرور 28 عام على الهيمنه والاستحواذ على الحكم وان لم يوصلوا الى كرسي الحكم رسمي وظلوا طيلة الفترة حكام و رؤساء ( الظل ) .
 
 



تـعـلـيـقــات الــزوار

شــــــارك بـــرئـــيـك

اسمــك   

 
عنوان التعليق    
المدينة  
بريدك الإلكتروني    
اضف تعليقك    
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع