بيروت ..من بيته إيراني عليه ألا يتحدث عن تدخل السعودية في لبنان

Tuesday 12 June 2018 الساعة 11:52 PM -

الوفاق نيوز - متابعات : القاهرة- رفض رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع تصوير البعض لعلاقات الصداقة بين حزبه والسعودية بكونها المدخل الواسع للسياسات السعودية بالساحة اللبنانية، خاصة في ظل التوقعات بحصول حزبه على كتلة وزارية وازنة بالحكومة الجديدة.

ونفى جعجع، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (دي.بي.أي)، اتهامات عضو المجلس المركزي بحزب الله الشيخ نبيل قاووق للسعودية بالتدخل وعرقلة تشكيل الحكومة الجديدة حتى يتم تنفيذ مطالبها بضمان حصول القوى السياسية الموالية لها على حصة وازنة بتلك الحكومة، وهو ما يشمل قوى عدة منها حزبه القوات.

وقال رئيس حزب القوات “نمثل أنفسنا بالحكومة اللبنانية ونحرص على مصالح لبنان. وحصتنا في الحكومة ستكون للقوات اللبنانية وليست للسعودية ولا أي دولة أخرى. نحن بالفعل أصدقاء للمملكة ولكن هذا شأن وعملنا بالداخل اللبناني شأن آخر تماما”.

وأضاف “من بيته من الزجاج لا ينبغي أن يرشق الناس بالحجارة. وإذا كنا بصدد الحديث عن تدخلات خارجية فلسنا نحن من نتلقى مئات الملايين من الدولارات سنويا، ولسنا نحن من يرتبط بمحاور إقليمية معينة نقاتل من أجلها بسوريا وغيرها”، مشيرا إلى أن “اتهام السعودية بالتدخل في الشأن اللبناني مجرد اتهامات دون أدلة”.
أزمة تشكيل الحكومة

ضاعف حزب القوات اللبنانية عدد نوابه تقريبا، حيث حاز على 15 معدا مقابل 8 مقاعد في انتخابات 2009، بما يرفع من طموحاته أيضا داخل تشكيلة الحكومة المقبلة. ورغم اعترافه بوجود خلافات غير هينة حول حصة القوات في الحكومة القادمة، أكد أن هذا الخلاف لا يمثل العقبة الأساسية في التشكيل الحكومي، واعتبر أن تشكيل الحكومة لم يتأخر، وأوضح “أسرع حكومة لبنانية تشكلت تم إعلانها بعد شهرين من بدء المشاورات حولها. ونحن لا نزال بالشهر الأول من تكليف رئيس الوزراء سعد الحريري، أي أننا بالمقاييس اللبنانية لم نتأخر”.

ولم ينكر وجود درجة عالية من التوتر في علاقته بالقوى السياسية وفي مقدمتها التيار الوطني الحر، مرجعا إياها لأجواء تشكيل الحكومة ورغبة البعض في تقليص ما حققه القوات من مكاسب بالانتخابات الأخيرة. وقال “في الماضي، كانت لنا ثمانية نواب فقط وكانت حصتنا أربع وزارات. والآن لدينا 15 نائبا، وبالتالي نقول إن حصتنا الوزارية يجب أن تتناسب مع حجم تمثلينا النيابي ومكانتنا بالشارع”.

ورفض السياسي البارز الإفصاح عن المقاعد الوزارية التي يطالب بها لصالح حزبه ونسبة الوزارات السيادية منها، مبررا ذلك بأن “حساسية تشكيل الحكومة اللبنانية تتطلب إبقاء المطالب داخل الغرف المغلقة”.

واكتفى بالتأكيد على أنه يصر على حصة وزارية مساوية لما سيحصل عليه التيار الوطني الحر، وذلك رغم حصول الأخير على 26 مقعدا. وأوضح “كان لدينا تفاهم مع التيار خلال مرحلة انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية يقضي بحصولنا على حصة وزارية مساوية له بغض النظر عن وجود انتخابات أم لا وبغض النظر عن عدد نواب كل طرف”.



تـعـلـيـقــات الــزوار

شــــــارك بـــرئـــيـك

اسمــك   

 
عنوان التعليق    
المدينة  
بريدك الإلكتروني    
اضف تعليقك    
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع