هذا ماجرى في القمة التاريخية #ترامب_كيم ..تغطية خاصة وشاملة

Tuesday 12 June 2018 الساعة 11:13 PM -

الوفاق نيوز -متابعات : رفض زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون استخدام قلم قدمه الجانب الأميركي للتوقيع على وثيقة تاريخية خلال لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وشوهد عضو من الفريق الأمني لزعيم كوريا الشمالية وهو يرتدي قفازات بيضاء، وهو يمسح القلم الأميركي، قبل تقديمه لكيم، بحسب صحيفة «تيلغراف».

وأشارت الصحيفة في تقريرها اليوم (الثلاثاء) إلى أنه في اللحظات الأخيرة قامت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم يو جونغ بسحب قلمها من جيبها وأعطته لأخيها.

وتابعت الصحيفة أنه على الرغم من التقارب غير المسبوق بين البلدين، حافظ الكوريون الشماليون على وجود أمني مشدد حول زعيمهم.

وعن سبب عدم استخدام أي قلم غير قلم شقيقته خلال التوقيع المشترك، ذكرت الصحيفة أن السيد كيم معروف بـ«جنون العظمة» أو «بارانويا»، وأنه لا يود ترك أي معلومات بيولوجية عنه عندما يسافر إلى الخارج.

ومن المعروف عن كيم أنه يصطحب المرحاض الخاص به عند الزيارات الخارجية، حتى لا يترك خلفه أي معلومات يمكن تحليلها ومعرفة أي شيء عن صحته.

وتابعت الصحيفة بأن «جنون العظمة» سبب لعدم ترك أي أدلة حمض النووي، وأنه لا يقتصر على كيم وحده، ولكن امتد إلى والده كيم جونغ ايل، الذي كان يصطحب مرحاضا خاصا به أيضا.

وقال لي يون كيول، وهو منشق كوري شمالي عمل في وحدة قيادة الحرس في النظام قبل أن يفر إلى كوريا الجنوبية في عام 2005، لصحيفة «واشنطن بوست»: «بدلاً من استخدام مرحاض عام، فإن زعيم كوريا الشمالية لديه مرحاض شخصي يتبعه. حوله عندما يسافر».

وتابع أن حتى «إفرازات» الزعيم تحتوي على معلومات حول حالته الصحية بحيث لا يمكن تركها وراءه.

وكانت صحة الزعيم الكوري مثارا للجدل عقب رؤيته يسير بقليل من العرج بعض الشيء في عام 2014، كما أنه من المعروف أنه مدخن شره كما يظهر في عدد من الصور الرسمية.

في اللحظات الأولى من اجتماعهما في سنغافورة، سعى كل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى إعطاء انطباع بالإمساك بزمام الأمور، إلا أن قدراً من التوتر بدا عليهما.

وقال خبراء في لغة الجسد، إنه في الثلاث عشرة ثانية الأولى، أو نحو ذلك، صافح الرئيس الأميركي، كيم، للمرة الأولى، وسعى لأن يبدي هيمنته كالمعتاد بأن مد يده أولاً، ثم ربت على كتف الزعيم الكوري الشمالي.

فما كان من كيم إلا أن أمسك بيد ترمب بقوة، ونظر في عينيه قبل أن يُنهيا تصافحهما، ويواجهان الإعلام.

وقال آلان بيز خبير لغة الجسد الأسترالي ومؤلف عدد من الكتب تتناول هذا الموضوع، «لم تكن مصافحة خالصة».

اتفاقيات
وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وثيقة تفاهم «شاملة»، عقب قمتهما التاريخية في سنغافورة التي استهدفت نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.

وتعهد الطرفان بإقامة علاقات جديدة بين واشنطن وبيونغ يانغ.

وجاء في الوثيقة أن ترمب تعهد بتوفير ضمانات أمنية لكوريا الشمالية، فيما تعهد كيم بالعمل في سبيل نزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية.

واتفق الجانبان على أن تتبع القمة مفاوضات يقودها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ومسؤول كوري شمالي رفيع المستوى.

وعند سؤال ترمب حول تفاصيل نزع الأسلحة النووية، النقطة الأبرز في القمة، رد بالقول: «لقد باشرنا العملية»، مضيفاً أنها «ستبدأ سريعاً جداً».

كما أشاد الرئيس الأميركي بالزعيم الكوري الشمالي، ووصفه بأنه «رجل موهوب للغاية»، وهو «يحب بلاده كثيراً».

وأعلن أيضاً أنه مستعد لدعوته للقيام بأول زيارة إلى البيت الأبيض.

وقبل توقيع الوثيقة التي وصفها ترمب بأنها «خطاب شامل»، قال كيم إنه عقد اجتماعاً تاريخياً مع ترمب، وقررا طي صفحة الماضي، مضيفاً: «العالم سيشهد تغييراً كبيراً».

واعتبرت الصين حليفة الشمال أن القمة هي بداية «تاريخ جديد»، ودعت إلى «نزع الأسلحة الكيميائية» بشكل تام من شبه الجزيرة الكورية.

وشهدت قمة سنغافورة، وهي الأولى بين رئيس أميركي في السلطة وزعيم كوري شمالي، مصافحة مطولة بين المسؤولين، في مشهد لم يكن من الممكن تخيله قبل بضعة أشهر فقط عندما كانا يتبادلان الاتهامات.

نتائج القمة التاريخية
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أعقاب قمة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في سنغافورة، أن إنهاء الحرب الكورية سيتم «قريباً».

وأفاد ترمب: «يمكننا أن نأمل الآن أن الحرب ستنتهي وهي ستنتهي بالفعل قريباً»، لافتاً إلى أن الحرب (1950 - 1953) انتهت بهدنة وليس باتفاق سلام.

كما أكد ترمب أن الولايات المتحدة ستوقف التدريبات العسكرية باهظة الكلفة و«الاستفزازية للغاية» مع كوريا الجنوبية، لتسهيل مفاوضات نزع السلاح النووي مع كوريا الشمالية.

وتجري الولايات المتحدة وحليفتها كوريا الجنوبية تدريبات عسكرية منتظمة، ما يثير غضب الشمال الذي يعتبر التدريبات استعدادات لغزوه.

وأوضح ترمب أن المناورات الحربية مكلفة جداً و«ندفع معظم تكاليفها».

وتابع: «وفي ظل الظروف، ودخولنا في مفاوضات، أرى أنه من غير اللائق إجراء مناورات حربية».

وفي الوقت نفسه، أشار الرئيس الأميركي إلى أن العقوبات على كوريا الشمالية باقية، وأفاد بأنه «سيتم رفع العقوبات على بيونغ يانغ عندما ينتهي أمر الأسلحة النووية».

وصرح ترمب أيضاً بعيد لقائه الزعيم الكوري الشمالي، بأنه سوف يزور بيونغ يانغ في «وقت معين».

ونقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية عن ترمب القول: «هذا سوف يكون يوماً أتطلع إليه بشدة».

وأضاف أنه دعا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لزيارة البيت الأبيض، وأنه قبل الدعوة، مشيراً إلى أن الزيارة سوف تتم «في الوقت المناسب».

كما أشار ترمب إلى أنه بحث موضوع حقوق الإنسان مع كيم جونغ أون، وقال: «سنعمل على المسألة وهي صعبة من عدة نواح».

وعند سؤاله عما إذا كان قد تنازل عن الكثير مقابل لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أفاد ترمب: «لم نتنازل على أي شيء غير أنني وافقت على اللقاء».

وأوضح ترمب بعد ذلك أنه تلقى مقابل اللقاء تعهداً من كيم بنزع السلاح النووي، والإفراج عن ثلاث رهائن أميركيين، والتوقف لمدة سبعة أشهر عن إجراء الاختبارات الصاروخية والنووية.

وأشاد الرئيس الأميركي بقدرة الزعيم الكوري الشمالي على قيادة بلاده في هذا العمر الصغير.

كما أعرب عن ثقته في أن يفي كيم بـ«الاتفاق الذي وقعاه سوياً».

ورحب رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بالبيان المشترك الذي وقعه الرئيس الأميركي والزعيم الكوري الشمالي، واصفاً إياه بأنه خطوة أولى نحو نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية.

وأضاف آبي في طوكيو: «نرى في ذلك خطوة ضمن حل شامل».

وتنشد اليابان موافقة كوريا الشمالية على نزع كامل وقابل للتحقق، ولا رجعة، فيه للسلاح النووي.

وأشار آبي إلى أنه يود «شكر الرئيس ترمب على طرح قضية المخطوفين»، في إشارة إلى مطالبة اليابان بيونغ يانغ بالإفراج عن كل من تبقى من اليابانيين الذين خطفتهم لتدريب جواسيسها.

 



تـعـلـيـقــات الــزوار

شــــــارك بـــرئـــيـك

اسمــك   

 
عنوان التعليق    
المدينة  
بريدك الإلكتروني    
اضف تعليقك    
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع