الشرعية اليمنية.. وقعت اتفاق استوكهولم لإبقاء الحوثي في
 دور الإخوان في اختلالات ومأزق الشرعية اليمنية بين اتفاق استوكهولم  واتفاق الرياض !
 
خاص _ (الوفاق نيوز): وقعت الشرعية اليمنية  في 13 ديسمبر 2018، في العاصمة السويدية ستوكهولم اتفاقا مع المليشيات الحوثية لوقف كامل لإطلاق النار وانسحاب عسكري لكافة الأطراف من محافظة الحديدة.
 
هكذا بدى الاتفاق رغبة للسلام، في حين كانت القوات المشتركة قاب قوسين أو أدنى من حسم المعركة في الحديدة. 
 
ويرى مراقبون ان الاتفاق جاء لانقاذ الحوثيين بعد أن كانوا على وشك فقدان اهم مورد بحري لهم، كما أن الشرعية (الإصلاح)، لايريد تحقيق اي انتصار على الحوثي الا من قبل الشرعية نفسها، ناهيك ان طارق صالح (نجل اخ الرئيس السابق علي عبدالله صالح) هو من يقود معركة استعادة الحديدة، وهو مالم يرق للشرعية والإصلاح لأنهم يرون في ذلك خصم لايختلف عن الحوثي. 
 
يرى كثيرا من اليمنيين ان ما الاتفاق واضح لانقاذ الحوثي، وكبح القوات المشتركة وطارق صالح تحديدا من التقدم في الساحل الغربي.
 
واتى اتفاق استوكهولم بدور لعبته جماعة الإخوان في الشرعية بشكل لافت فقد كشف القيادي في المليشيات الحوثية محمد البخيتي أكثر من مرة في حوارات إعلامية عن اتفاقات سرية بينهم مع جماعة الإخوان داخل الشرعية. 
 
حيث تمثل الحديدة بالنسبة للملشيات الحوثية، أكبر مورد اقتصادي إذ تعد أهم منفذ بحري حيوي وإيرادي يدر مليارات الريالات التي شكلت أحد أهم مصادر قوة الحوثيون منذ سيطرتهم عليها في سبتمبر (ايلول) 2014. 
 
وفي الجنوب، وبعد أن فشلت الشرعية في تطبيع الأوضاع في عدن وتقديم الخدمات للناس، قام المجلس الانتقالي الجنوبي بالسيطرة على عدن بقوة السلاح، وطرد قوات الحكومة الشرعية في معركة عسكرية خاطفة!. 
 
وبعد تدخل التحالف العربي، وقعت الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي وبرعاية سعودية، اتفاق، في الخامس من نوفمبر من العام الماضي، سمي "اتفاق الرياض" لإنهاء التوتر والتصعيد العسكري بينهما على خلفية سيطرة قوات المجلس على العاصمة المؤقتة عدن في 10 أغسطس 2019، عقب مواجهات دامية مع القوات الحكومية اليمنية استمرت أربعة أيام وأسفرت عن سقوط قرابت الـ 40 قتيلاً و260 جريحاً،بحسب ما نشرت الأمم المتحدة.
 
ونص الاتفاق بين الطرفين على "مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في وفد الحكومة لمشاورات الحل السياسي النهائي لإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية على الشرعية اليمنية.
 
وتعثر تنفيذ بنود اتفاق الرياض، ورغم عودة رئيس الوزراء إلى عدن بدون الوزراء، الا ان الاتفاق تعثر تنفيذه رغم جدولة التنفيذ المعلنة، وتبادل الطفران الاتهامات حول ذلك.
 
ويرى الإعلامي عبدالله السنامي، أن ذلك كله بسبب فشل الشرعية في التعامل مع الملفات التي تديرها، نتيجة الرضوخ للضغوط والاملاءات الايدلوجية الخارجية المتحكمة ببعض أطراف الحكومة الشرعية وبالذات حزب الإصلاح ، وكذلك ان الشرعية نفسها ترى في اي قوه مسانده لها في دحر الحوثي، غير مقبولة، وحتى قوات الجيش الوطني تأثر من تخبط الشرعية، وفقد السيطرة على نهم والجوف نتيجة دسائيس وفشل الحكومة، وبالتالي تنهار البلاد في فوضى الشرعية الممنهج.
 
ومع تعثر اتفاق الرياض برزت من جديد الأعمال العسكرية، حيث يشهد الطرفان مواجهات متقطعة في أبين، في حين اتفاق استكهولم هش ولم ينفذ منه سوى عرقلة استعادة الحديدة وتقوية مليشيات الحوثي.

  • مــن نحــن

    موقع اخباري يمني يسلط الاضواء على الاخبار والاحداث اليمنية ، وكذا الاحداث العربية والدولية ، كما يسعى موقع الوفاق نيوز إلى تقديم الحقيقة لزوار الموقع كما هي لا كما يريدها الأخرون

  • تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي