سجينة سابقة في سجون الحوثي تكشف لـ الوفاق نيوز معلومات صادمة عن جرائم المليشيات (هكذا فعلوا بنا)
الوفاق نيوز ينفرد بنشر تفاصيل صادمة لإمراه يمنية خرجت من سجون الحوثي 

القاهرة _ خاص _  (الوفاق نيوز): كشفت الناشطة اليمنية سميرة الحوري عن جرائم ترتكبها مليشيات الحوثي الانقلابية، ضد نساء اليمن. 

سميرة الحوري ناشطة يمنية ومن أسرة هاشمية، أعتقلتها المليشيات ومارست بحقها السجن والتعذيب، ألتقاها الإعلامي خالد عوضه. 

وقالت إن مركز فضل الحلالي للامراض النفسية والواقع في صنعاء،  فيه اجنحه كبيرة مخصصة كمعتقلات سرية تديرها جهة خاصة تابعة للحوثيين، وان اغلب المعتقلين مدنيين من صحفيين وناشطين وناشطات وبعض التجار الكل معتقل دون اي مسوغ قانوني، و ان هناك سمسرة لمشرفين حوثيين في اعراض فتيات معتقلات وعمليات ابتزاز لمسئولين.

واضافت ان هناك فريق سري للحوثيين يعمل على المتاجرة بأعضاء القتلى ممن يسمونهم بالمجاهدين التابعين لهم. 

وقالت سميرة، انها حاولت إقناع قيادات حوثية ممن هم اصحاب القرار ليتعرفوا على ما يقوم به منتسبيهم، 
لكنها اكتشفت ان كل ما يحصل كان بارادة واوامر من اصحاب القرار، بل ومن  عبدالملك الحوثي شخصيا. 

الأمر الذي جعل مسلحين حوثيين الهجوم على منزلها واعتقالها واقتيادها هي وابنتها وصديقتها التي كانت عندها ليلتها، وتم اقتيادهن إلى مكان مجهول، وضربوهن ضرباً مبرحاً، وكانت التهمة كالعاده "متأمرة مع دول  العدوان". 

ولفتت سميرة الحوري، أن نساء وفتيات كثر في ذلك المعتقل السري، ولكل واحدة حكاية، هذه زوجة قائد عسكري
وتلك ابنة مسئول، وتلك ناشطة حقوقية
وهناك متظاهرات اعتقلن، والكثير، 
الجميع في هذا المعتقل أعتقلن كيداً لا ذنباً.

وأوضحت، كانت تحقيقاتهم التي تجرى معنا في مواعيد غير قانونية، بعد منتصف الليل يحضرونا ويضعوا لنا ثلاثة ملفات جاهزة، 
الأول تهمة بالتخابر والخيانة للوطن
والثاني تهمة بالبغاء والفسق
والثالث تهمة بالممنوعات كالمخدرات وغيرها، 
وكان يطلب منا بالأمر اختيار تهمة من الثلاث والتوقيع على اقوال كانت تلقن لنا. 

وعن المنظمات الدولية، ذكرت الحوري ان  كل المنظمات الأوربية والأمريكية بل جميع المنظمات تخضع لإدارة الحوثيين.  

وذكرت، أن المليشيات الحوثية، طلبت منها ومن كل المعتقلات اذا اردن ان يفرج عنهن فعليهن تقديم خدمة وطنية للوطن! 
ماهي الخدمة.. 
ان تقوم كل امرأه معتقله، باستدراج المسئوولين او الضابط الفلاني او الإعلاميين المناهضين للمليشيات. 

كما أن قيادات كبيرة ووزراء حوثيين كانوا يهتكون أعرض بعض السجينات ويمارسون معهن الرذيلة غصبا خاصة من لم يكن معها من يتابع بعدها يستغلون ضعفها ووهنها.

وقالت، لقد طلب مني ومن غيري ان نتزوج زواج سري واشياء للحظة لا اصدق انها تصدر من يمنيين، وكان في السجن ايضاً هاشميات مثلي فالامر لدى الحوثيين انتقامي حتى ممن ينحدرون من السلالة الهاشمية، مادمت ضدهم فانت غريمهم. 

وأضافت قائلة، اتذكر في البداية لاعتقالي كانوا يقولوا عني في تحقيقاتهم انني اجنبية اعمل للعدوان، 
وكنت أكد لهم انا يمنية، وعشت كثير في الخارج وتنقلت بين اليمن وبريطانيا والهند وسوريا ودول كثيرة، بحثوا عني واخذوا كل اوراقي ومقتنياتي وكل شيئ امتلكه، وقد خرجت بضمانات وتعهدات كبيرة، ووقعت على ورقة مما كتب فيها انني تحت المراقبة كوني متخابرة مع العدوان وانه لو فكرت بالخروج من اليمن فسيكون جزائي الإعدام هذا ما كتبوه ووقعت عليه. 

من هي سميرة الحوري

انا ناشطة في المجال الحقوقي والإنساني لم اكن يوما مرتبطة بسياسة ولا بمسيس.. 
وضعت فكرة للميسورين في اليمن لمساعدة المحتاجين انا ومجموعة من زملائي وزميلاتي. 

فكانت البداية تحت اسم غداك عليا.. 
وبدأنا ترتيب ذلك وتجاوب معنا الكثير من الميسورين واصحاب المحلات والمطاعم واصدرنا اول كرت شراء باسم تلك المحلات وتلك المطاعم
هذا الكرت مدفوع الثمن لوجبة الغداء للمحتاج او للعائلة المحتاجة
وكانت تجربة ناجحة بدأت تغطي مساحة العاصمة صنعاء وبعض المدن الأخرى
تطور المشروع وصار حكاية الشارع وقصة فريده موثوقة لشفافية تعاملها ووضوحها كونها لا تورد لنا فلوس ولا تعطى لنا مساعدات فكل ما يعطى لنا هو الكروت من تلك المطاعم والمحلات مدفوعة الثمن من قبل اهل الخير
بدورنا نوزعها على الفقراء والمحتاجين وما عليهم غير الوصول لاقرب محل يتعامل بتلك الكروت فيحصلوا على طعامهم.

كان لنا ايضاً مشروع الأيدي البيضاء هذا المشروع الإنساني كان يساعد في حل العديد من مشاكل المحتاجين كالسلل الغذائية ودفع ايجارات المعسرين بل ووصل لفك كرب المعسرين السجناء اصحاب القضايا التي انتهت محبوسيتهم وتبقى دفع مبالغ مالية للإفراج عنهم. 

كنا نعمل ويعلم الله اننا بعيدين بعد الشمس عن الأرض في السياسة التي لا ناقة لنا فيها ولا جمل. 

برغم احساسنا بظلم الحوثيين وبطشهم وعنصريتهم تجاه المواطنين. 

لكننا حاولنا ان نداري لتنجح حملتنا ويستفيد منها البسطاء

وبحكم انني إمرأة، بدأت اتجه نحو تأهيل المرأة اليمنية في ظل هذه الظروف الصعبة( ظروف الحرب) وخاصة وان عائلها الرجل قد قطع راتبه واوصدت الابواب في وجهه، 
فقمنا بوضع مشاريع ذات مصادر للدخل من خلال تطوير موهبة المرأة لتصبح مهنة تدر عليها وعلى اسرتها بالمال الذي يغطي عجز الرجل
فبدأنا بمشاريع للخياطة والتطريز وحتى الطبخ كنا نروج لمطابخهن وكانت العملية تسير بسلام واصبح المال يدر في جيوبهن. 

كان لي ولكل العاملين معي هدف انساني 
هذا الهدف لم يروق لقيادات حوثية ليبداؤ بمراقبتي ومضايقتي ومحاولة اجهاض هذه المشاريع.. 

زادت المضايقة لي خاصة وقد بدأت بعملية ارشادية للنساء ونصحهن بان يحافظن على اسرهن. 

وان يتحولن لمنتجات كي يساعدهن هذا الإنتاج في توفير لقمة العيش لهذه النساء ومن يعلن من الأسر
ولكن يبدو ان هذا النصح والارشاد لم يروق للحوثيين، ذلك انهم يريدون ارشاد ونصح من نوع آخر، هذا النوع يتلخص في فكرة الدفع بالامهات لدفع اطفالهن لجبهات القتال مع الحوثي. 

فبدأو يضايقوني عن طريق ناس من اهلي كوني هاشمية يسلطوهم عليا. 

وكتب الإعلامي خالد عوضه، وللأوجاع مراهم لكن وجع تلك النساء المعتقلات لا مراهم لها سوى اقتلاع الحوثيين من جذورهم فقد اصابوا شعباً كاملاً في مقتل.

  • مــن نحــن

    موقع اخباري يمني يسلط الاضواء على الاخبار والاحداث اليمنية ، وكذا الاحداث العربية والدولية ، كما يسعى موقع الوفاق نيوز إلى تقديم الحقيقة لزوار الموقع كما هي لا كما يريدها الأخرون

  • تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي