فضيحة في الهند.. الشرطة تضبط شخصين يمنيين سرقا الاف الدولارات من جرحى الجيش (تفاصيل)
فضيحة في الهند.. الشرطة تضبط شخصين يمنيين سرقا الاف الدولارات من جرحى الجيش (تفاصيل) 
    
 مومباي - خاص- (الوفاق نيوز): ضبطت السلطات الهندية شخصان يمنيان بتهمة النصب والاحتيال على جرحى يمنيين في الهند
 
ورصد محرر الوفاق نيوز عن وسائل اعلام هندية عن مصدر في الشرطة، ان امس الأربعاء تم تسجيل قضية ضد اثنين من اليمنيين بعد تلقي الشرطة بلاغ من 6 جنود من بلادهم يتلقون العلاج الطبي بالهند. 
 
 
و قال مسؤول ان شرطة بومباي، سجلت القضية والمتهم فيها كل من فهد رضوان المقطري وعلي عبد الغنى على الغزي، بعدما نصبا على الجرحى واستولوا على اكثر من 200.000 الف روبية هندية من كل شخص، مايساوي 2700 دولار أمريكي تقريبا 
 
وكشفت التحقيقات التي اجرتها الشرطة الهندية، ان الجنود الجرحى كانوا يتلقون العلاج في مستشفى بضواحي مولوند، عندما نصب عليهم الثنائي (المقطري زالغزي)، مدعيين انهم من السفارة اليمنية.
 
 وقالت الشرطة، إن المتهمين أخذوا الالاف من الضحايا ووعدهم بالحصول على تسهيلات أفضل لهم في مستشفى في نافي مومباي، وفي أثناء نقلهم، قام الثنائي باحتجاز جوازاتهم وممتلكاتهم الأخرى، من اجل عرقلتهم عن العلاج بعد ان سلبوا فلوسهم. 
 
 الشرطة الهندية بدورها اتصلت بالقنصلية اليمنية، والتي اكدت فيه الشرطة عدم ارتباط المتهمين بالسفارة، ماجعل الشرطة الهندية تسجل تهمتي الغش وخيانة الأمانة ضد المتهمين ومازالت التحقيقات جارية". 
 
هذا واكد مصدر في الجرحى اليمنيين بالهند، لـ الوفاق نيوز، تعرض الكثير من الجرحى للنصب من قبل فهد المقطري وعلي الغزي، واللذان يقدمان نفسيهما كمترجمين واحيانا كموظفين في السفارة اليمنية، ولم يقدم الكثير ممن تعرضوا للنصب على يد هؤلاء المحتالين اي شكوى للشرطة. 
 
 هذا واستنكرت وسائل اعلام هندية عن مدى جرأة اللصوص في سرقة جرحى وطنهم، في ظل وضعهم الانساني الصعب. 
 
علما بان الهند يكثر فيه السماسرة الذي يقومون بأعمال نصب واحتيال على المرضى اليمنيين والجرحى بدون رقيب عليهم. 
 
وعلى المواطنين ان يبلغوا سفارتهم وقنصليتها اذا واجهوا مثل هذه حالات حتى يتم ردعهم ومحاسبتهم الجزاء الرادع.
 

  • مــن نحــن

    موقع اخباري يمني يسلط الاضواء على الاخبار والاحداث اليمنية ، وكذا الاحداث العربية والدولية ، كما يسعى موقع الوفاق نيوز إلى تقديم الحقيقة لزوار الموقع كما هي لا كما يريدها الأخرون

  • تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي