أحمد علي وعوض عارف ضرورة وطنية واستجابة مؤتمرية

بقـلم/ محيي الدين الخالدي



Thursday 11 October 2018 الساعة 04:32 PM

 ليستعد البيت المؤتمري ترتيب اوراقة التنظيمية بعيداً عن المغامرين والمزايدين الذي لايستطيعون العيش الا على طبول التشتت وصنع الازمات واختلاق الاختلافات بل وتسريبها الى عباقرة الفيس بوك الذين ماسرعان ما يتعاركون وينتصرون في اذاهانهم وهماً وبائساً ، فكم نحن جميعاً بحاجة الى ذالك القائد الشاب الذي يأمل البيت المؤتمري فيه بلم الشمل وجمع الشتات المختلق واغلاق باب الاجتهادات والكينونات المصتنعة لافتعال الكثير من التازم وبث اشاعات سامجة هدفها بات مكشوفاً للعيان ، تتعمق القناعة المطلقة في نفوس الكثيرين بان الانتضار لايجب ان يطول والغياب يجب ان ينتهي الى الابد فرسائل البيت المؤتمري باتت واضحة وحكيمة لكننا نفتقر لترجمتها على الواقع الذي يجب ان يبنى علية الانطلاقة التالية والحفاظ على كيان الحزب العملاق والذي لن يتاثر بالعواصف التي فكرت القوى الظلامية والكهنوتية بانه سيتلاشى ويذهب ريحة سدى بعد ان اغتالت الايادي الاثمة الجاثمة على الوطن لقياداته التاريخية والفكرية والوجدانية ، فكثيراً من الفرسان ينتظرون ان تتاك لهم الادوار التنظيمية المناسبة للمشاركة الحتمية في الانطلاقة الميثاقية التي تنبثق من ميثاق الوطن الجامع واستمرار تقديم العطاء الوطني المسؤل والمشاركة الحثيثة في اخراج البلد من الظلام الرجعي البائد والفكر الخبيث المتبطن تحت عبائة الدين والذي اضر بالبلد فكراً وثقافتاً ومعالجة تلك الاختلاالات الفكرية الخبيثة التي يجب ان نبذ جميعاً مابوسعنا من اجل تحطيم تلك الاصنام البائدة التي يريد الضلامييون اعادتة احيائها بطريقة متطورة اهدف الى انعاش نظام الكهنوت البغيض الذي ثار عليه اجدادنا وابائنا الاوليين منذ خمسة عقود ماضية وقدمو التضحيات الجسيمة ونعم الجميع بتلك التضحيات العظيمه والتي تتعرض الان لخيانة وطنية غير معهوده من قبل قوى الظلام التي خدعت الشعب والوطن واحتلت مؤسساتة ومقدراتة الوطنية وانهكت اقتصادة الوطني وافقرة المجتمع محييه ذكرى العهد البائد والظلام والقهر والموت البطي ، فليكن للجميع اخص بالذكر البيت المؤتمري جميعاً اعلان ذالك الميلاد الذي يجب ان تبدء المسيرة الميثاقية من حيث انتهى اخر خطوات شهيد الامة وعلمها الجمهوري الشهيد الزعيم الصالح ورفيق دربة الامين الزوكا فليتاح المجال والدور لشباب الميثاق اقصد واعني به السفير القائد احمد علي عبدالله صالح ورفيقة عوض عارف عوض الزوكا فهما اكثر تاثيراً لدى اكبر شريحة من المجتمع واملاً للبيت المؤتمري فليس ذالك تقليلاً للقيادات المؤتمرية الثابتة على العهد الميثاقي انما لحاجة البيت المؤتمري لاتحاحة المجال للدماء الجديدة والمؤثرة ان يكون لها ادوار يطمح لها بل ويامل فيها كل البيت المؤتمري ،النصر لليمن ارضاً وانساناً والخزي والعار للقتلة ومن خنع لهم والمجد والخلود للشهداء العظماء والحرية للمختطفين وعاشت اليمن حرة ابية شامخة .

محيي الدين الخالدي رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام في مدينة كازان الروسية