علي عبدالله صالح شجاع اليمن حيا وميتا

بقـلم/ جلال الشرعبي



Friday 15 June 2018 الساعة 02:09 PM

 

 
أراد ان يموت وقد سجل للتاريخ موقفه الشجاع وصوته المتوشح بثورة سبتمبر.. 
إنه علي عبدالله صالح متفرد في الحياة والممات.. 
 
كان الوداع أقوى من الموت وطلقات القذائف وكان كمن يخرج راْسه من ثلاجة الموتى ليجر بكلتا يديه عبدالملك الحوثي إلى الثلاجةويخرج منتصراً رافع الرأس كبيراً أمام شعبه ومحبيه.. 
 
إنه على عبدالله صالح مرة أخرى، لايموت إلا وقد قال كلمته ودون وداعه رابط الجأش كعادته ليموت واقفاً كالأشجار.. إعتاد ان لا يترك اَي حدث دون موقف.
 
لقد القمتهم حجراً وبعثت في أرواح المقاتلين حماس نراه الآن في الحديدة..
وسترونه في هبة شعبية أشعلها في جسد الحركة الحوثية السلالية العنصرية..
 
هي فرصة ليراجع المتخاذلون عن نصرته حياً بعد سماعهم خطبة الوداع ليثبوا للفداء دفاعاً عن اليمن وثورتة السبتمبرية المجيدة .. 
 
كل عام وأنت بخير يا صالح..
كل عام وسبتمبر المجيد بشموخ وكبرياء.. 
كل عام واليمن حراً أبياً يكتب تاريخه بعيداً عن هذه الكائنات المطاطية ..