السياسة والأخلاق

بقـلم/ محيي الدين الخالدي



Thursday 12 July 2018 الساعة 03:00 PM

 إذا كانت السياسة في تعريفها البسيط طرائق قيادة الجماعة البشرية وأساليب تدبير شؤونها لما يعتقد أنه خيرها ومنفعتها، فالأخلاق هي مجموعة القيم والمثل الموجهة للسلوك البشري نحو ما يعتقد أيضاً أنه خير وتجنب ما ينظر إليه على أنه شر، وكلاهما، السياسة والأخلاق، الى ابواق العماله الى ماجورين الباب العالي في اسطنبول ، الى شياطين العالم اخوان ابليس الرجيم ، الشعب اليمني يعرفكم جميعا من انتم واخلاقكم مردوده لكم ، وكل اناء بما فيه ينضح ، لن يستطيع احد ان ينتقص من عملاق اليمن وباني مجده وحضارته ومشيد صرحة ،اقلامكم الماجورة شماعة تستخدم فقط لارضاء اسيادكم، لارضاء شهواتكم الاباحية القذرة ، لن تهزو تاريخ وطن ، لقد فشل القتلة فمابالكم انتم ايها الاقزام ، تحياتي للناط الجنوبي الذي ظهر يدافع عن اليمن واعراض اليمن وعن ال عفاش رضوان الله عليهم برغم انه يقولها صراحة انه من يعاديهم سياسيا وليس اخلاقيا ، السياسية هي مصالح تدار وليست مبادى عامة ، السياسية لاتتجرد من الاخلاق من القيم الاسلامية الحنيفية عتبى على من يدعي الدين وهو يتحدث باخلاق السقطاء باخلاق اللقطاء باخلاق المنحلين والمنحطين ، العفافيش هم وطن العفافيش هم من قبلو بفكرك وجعلو منك رجل بعد ان كنت شبة رجل العفافيش هم انا واخوك وامك وابوك وعمك وغلب اسرتك ايها الشواذ لاتفرطون كثيرن بالكلام الشعب اليمين يعرف من نحن ومن انتم ، العداء اخلاق العداء قيم العداء ثقافة راسخة ليست انحطاط ، رحم الله الشهيد الامين الزوكا حينما قال نحن لاتهزنا العواصف ولاتهونا الفيسبوكيات ، بما انككم اعضاء قذرين فان سيئتكم تعم على كل تنظيمكم الظلامي المارد المبطن للشعب اليمني الحقد والغل والفسق لن ندعم تمرون انتم والكهنة مصيركم الهلاك ، خلاصة القول إن الوسيلة النضالية هي قيمة أخلاقية بحد ذاتها، وحامل القيمة الإنسانية الأعلى في عالم اليوم، عالم القرية الصغيرة، يملك من فرص النجاح الكثير لإجبار العدو على الخضوع للقواعد الأخلاقية والقانونية وإكراهه على تنحية وسائل القتل وأساليب العنف والتدمير جانباً. ما يستدعي مزيداً من الصبر والمثابرة لربح المعركة في الحقل الأخلاقي السياسي حقل التعاطف الإنساني، ربطاً مع اختبار وسائل النضال الديمقراطي بكل صورها وأشكالها، كالاحتجاج والتظاهر والإضراب العام والاعتصام المدني، كطريق رئيسة لإظهار إرادة الشعب وعزمه الأكيد على مقاومة الظلم والاستبداد والاستعمار. وتحضرنا هنا نتائج الكسب الأخلاقي والإنساني ومن ثم السياسي الذي حققته انتفاضة الحجارة بمثابرتها وصبرها وجلدها لترد على كل من يعتبر أن هذه الطريق مضيعة للوقت والتضحيات أو دعوة للخنوع والاستسلام ، فليست الشتائم التي ينتهجها بعض العناصر الماجورة من عملاء باب السدالعالي في اسطنبو وغيرها او الماجورين عملا فارس الكهنة وغيرهم من يسعون الى تشوية اليمن الجمهوري وتاريخ رجالتة الذين بنو اليمن طوبة طوبه ورفعو رايتة بشموخ بين الامم والشعوب ، رحم الله الزعيم الصالح ورفيقه الزوكاء كنتم مدرسة بالقيم بالاخلاق بالوفاء بالحب بالاحترام بالولاء الوطني لن يضاهيكم احد !!.